انتحار اب أمام ابنه للهروب من الديون واهانة زوجته له


انتحار اب أمام ابنه للهروب من الديون واهانة زوجته له
انتحار اب أمام ابنه
قام اب بالانتحار أمام ابنه وذلك لهروبة من الديون التي غرق فيها الاب واهانة الزوجه له امام اسرتها حيث ان المنتحر * محمد * البالغ من العمر اثنان وثلاثون عاماً ،تم طردة من المنزل وكان يحمل هدايا لزوجته مطالباً بالعودة معه الي منزلهما حيث ان الزوجه قد تركت المنزل والسبب في انه لم يفي بمتطلبات البيت وعدم القدرة علي الانفاق علي الاسرة ، حيث ان المنتحر قد فقد عملة وقد اتخذ قرار بالانتحار شنقاً في منطقة كرداسة وذلك أمام عيني طفلة الصغير الذي يبلغ من العمر خمس سنوات ، قام احد اصدقاء المنتحر وهو " عبد العظيم  . م" بالتعليق قائلاً " أن محمد لم ير يوم حلو معاها كل يوم يجلس معي ويشتكي منها " حيث ان محمد كان صديق عمر لعبد العظيم  وجار الطفولة مع زوجته واستمرت العلاقة اكثر من عشر سنوات حيث قال صديق المنتحر " ان محمد عندما ترك الشغل وهو حزين وتعيس وزوجته بتهددة يومياً بأنها سوف تترك البيت وتذهب الي بيت اهلها "  .

قال صديق المنتحر ان محمد كان يروي لي كل الاخبار وفي يوم الانتحار قال لي " أنا سوف اخذ هدية واروح  اصالحها لاني ما شفت ابني من خمس شهور ولازم اقوم بترجيعها " علق صاحب محمد المنتحر قائلاً " يا ريته ما كان راح لان زوجته قامت بالقاء الهدية في وجهه وطردته أمام اهلها أحس محمد بالذل والإهانة وصعبت عليه نفسة فقام بالانتحار ".


قال أحد جيران المنتحر المدعو " سيد " ويبلغ من العمر ثلاثة وثلاثون عاماً ان محمد وزوجته كانا يعشقان بعضهما وهي حبة الاول والاخير وكان عايش لها وكان يحبها من زمان فهو رباها علي يدية ، لكن انقلب الحال بعد عشر سنوات جواز لان الحب كان ستار علي عينية الي ان قام بالانتحار . 


قال جار المنتحر " ان الدنيا مملوءة بالمصائب والفقر بيقوم بتضييع حلم الشباب ، محمد ما حد زعل منه طوال حياته ولكن للاسف كان فقير وقليل الحيلة " ، بعد انجاب الطفل كثرت الديون بين الجيران والمحلات والسكان فقامت زوجته بترك المنزل وذهبت الي منزل والدها بعد مطالبة الاهالي لها للديون المستحقة عليه فقررت الهروب والذهاب الي منزل والدها .

وكان يوم الحادث الاسبوع الماضي حيث يقول الشاب " الساعة السابعة صباحاً وجدت الطفل بيصرخ ويقول بابا علق نفسة في السقف قمنا جميعاً بالذهاب الي الشقة لنري ذلك وما حدث ، وجدنا محمد متعلق في السقف ومقطوع النفس " .


 وقد كشفت تحقيقات النيابة أن أهالي شارع السياحي قاموا بالاستيقاظ علي خبر انتحار " محمد .ع " فقاموا علي الفور بتقدييم البلاغ الي الشرطة التي قامت مسرعة في الحال الي مكان الانتحار .وقد جاء في التحقيقات ان محمد المنتحر كان يقيم علاقة حب مع زوجته ولكن الاسرة كانت ترفض بتاتا الارتباط لان محمد كان فقير وليس في المستوي المادي للاسرة ولكن الحب اقوي من اي شئء فقامت الفتاة بالضغط علي أهلها فكان الضغط قوي من جانبها وتم قبول الشاب المنتحر محمد وتم الزواج .


وكشفت التحقيقات ان المشاكل الاسرية بدأت بين الزوجين بعد ان ترك محمد العمل وتركت الزوجة المنزل الي بيت اهلها وتركت الطفل معه وقد حاول المنتحر ان يقوم بمصالحتها اكثر من مرة والعودة للمنزل ولكن محاولاته بائت بالفشل حيث انه في يوم الحادث قرر ان يصالحها ويقوم بارجاعها الي المنزل واخذ الهدايا ولكن الزوجة القت في وجهه الهداية وقامت بتوجيه الاهانه له امام الاهل .


وقد أكتشفت النيابة العامة ان الزوج بعد الرجوع من عند زوجته التي اهانته ظل يفكر أكثر من ست ساعات بأمر الاهانه والذل حتي قرر اخذ قرار الانتحار فقام بصنع مشنقة في مروجة البيت وقام بشنق نفسة وشاهد الطفل الصغير الموقف وابية يننتحر أمامة واستننجد الطفل بالاهالي لانقاذ حياة ابوه لكن عندما حضروا وجدوا انه بدون نفس ومات .

قامت النيابة العامة بالانتقال الي مكان الحادث لمعاينة المكان والجثة وقد تبينت النيابة انه لا توجد اصابات خارجية وأمرت النيابة بتشريح الجثة ودفنها بعد الانتهاء من تصريحات الدفن والتشريح .

تعليقات