سد * أليسو التركي * يتسبب في إنحسار المياه عن نهر دجلة

سد * أليسو التركي * يتسبب في إنحسار المياه عن نهر دجلة
نهر دجلة
علق وزير الخارجية العراقي السابق ، إبراهيم الجعفري علي خطورة سد * أليسو * التركي وانه سوف يكون السبب في جفاف نهر دجلة حيث قال " جفاف نهر دجلة من علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر ".


أثار هذا التعليق الكثير من الجدل بين الاعلاميين وعلي المواقع الاخبارية العراقية وعلي مواقع التواصل الاجتماعي ، وذلك أثناء اللقاء ممع مجموعة من الاعلاميين العراقيين .

وأعرب الناشطون الاعلاميون عن غضبهم من الممارسات التركية الايرانية الاستفزازية تجاه بلدهم حيث قاموا بمطالبة حكومتهم بالتدخل السرييع لمواجهة جفاف نهر دجلة والعمل علي منع الكارثة التي بدأت في الظهور .

لقد أخبر النبي صلي الله علية وسلم أن من علامات يوم القيامة أن ينحسر الفرات ويتغير مجراه بيستبين للناس جبل من ذهب فيقتتلون عليه فيقتل عليه أناس كثير .

فقد حذرنا الرسول صلي الله علية وسلم من انحساره وذلك خشية الفتنة أو القتال بسببة .
حيث ورد عن الرسول صلي الله علية وسلم أحاديث عن علامات الساعة فقد ثبت في حديث مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله الله صلي الله عليه وسلم قال : "لا تقوم الساعة حتي ينحسر الفراات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ،ويقول كل رجل منهم لعلي أنا الذي انجو " .


وقد روي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلي الله علية وسلم :  يوشك الفرات أن ينحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً ".
والامام النووي -رحمة الله - يقول في المعني لكلمة انحسار هو انكشافة لذهاب مائة وقد يكون بسبب تحول مجراه فإن هذا الكنز أو الجبل مطمور بالتراب وهو غير معروف ، فلو تحول مجري النهر بسبب من الأسباب ومر بالقرب من الجبل كشفة وظهر الجبل .

وقال الحافظ ابن حجر عن السبب في تسميته بالكنز في الحديث الاول وسبب التسمية في الحديث الثاني بجبل الذهب والسبب انه حالة قبل أن ينكشف وججبل للاشارة الي كثرته .

والمقصود بأن يقتتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ولا ينجو الا واحداً هو أن القتال يقع بين المسلمين أنفسهم .

والتصريحات التي قالها الجعفري تعكس ايمانه بالمذهب المهدي وهو عند الشيعة الإثنا عشرية هو الإمام الغائب محمد بن الحسن العسكري ، آخر أئمتهم الذي قيل انه ولد في سامراء عام 255 هـ .

ويعتقدون انه مال زال حياً يعيش في الغيبة الكبري بعد إنقطاع اخباره التي كانت ترد الي شيعته وذلك اثناء غيبتة الصغري عن طريق السفراء الأربعة .

ويقوم الشيعة بتلقيبة بالمهدي وصاحب الزمان والحجة ابنن الحسن وعندما يتم ذكر الاسم يقف الشيعة تعظيماً له ويقولون دعاء | عجل الله فرجه " لينهي الله غيبته ويعجل ظهوره .

تعليقات