ماهى التعديلات الدستورية وما هو المترتب عليها للشعب المصرى يصوت المصريون في الداخل ابتداء من غد يوم السبت (20 شهر أبريل/ أبريل 2019) ولمدة ثلاثة أيام على تطويرات دستورية تسمح للرئيس عبد الفتاح السيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2030. وبدأ تصويت المواطنين المصريين بالخارج على التحديثات اليوم يوم الجمعة ويتواصل ثلاثة أيام ايضاًً. ووافق مجلس الشعب الثلاثاء بأغلبية ساحقة على التطويرات التي ستعزز ايضا دور القوات المسلحة وتمدد سلطات الرئيس في ميدان تكليف القضاة.
ازداد تحديث المادة 140 المرحلة الرئاسية من أربع سنين إلى ست سنين. وعوضا عن منع صريح تتضمنه المادة قبل التطوير لشغل المركز الوظيفي زيادة عن فترتين رئاسيتين جعل التحديث القيد على الفترات الرئاسية توالي الفترتين. وسمحت مادة انتقالية بتمديد مرحلة رئاسة السيسي الجارية التي انتصر بها في 2018 ومدتها أربع سنين إلى ست أعوام، وسمحت له بالترشح لمدة ثالثة في عام 2024 وهذا على خلفية مبالغة مدة المرحلة الرئاسية. واحتوت التطويرات تأسيس مجلس ثان لمجلس الشعب باسم مجلس الشيوخ عدد أعضائه 180 يختار الناخبون ثلثيهم في حين يعين رئيس الجمهورية الثلث الباقي.
وزيدت المادة 200 المخصصة بالقوات المسلحة لتشمل مهامها - إضافة إلى ذلك حراسة البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها - مهمات "صون القانون الأساسي والديمقراطية والحفاظ على المقومات الرئيسية للدولة ومدنيتها ومكتسبات الشعب وحريات وحقوق الأشخاص". واحتوت التطويرات أن يكون لرئيس الجمهورية تكليف نائب أو أكثر له. ووفق التحديثات يعين رئيس الجمهورية رؤساء الهيئات القضائية والنائب العام من ضمن أعداد من المنتخبين تقترحها هذه الهيئات. وتخصص التحديثات حصة من مقاعد البرلمان نسبتها 25 بالمائة للمرأة.
تقدمت باقتراحات التطويرات كتلة مساندة جمهورية مصر العربية في المجلس المنتخب وهي كتلة مهيمنة مؤيدة للحكومة. وأتى في توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية في البرلمان عن التطويرات أن 155 نائبا وقعوا على المطلب المخصص بإجرائها. ووافق عليها نهائيا 531 نائبا من ضمن 596 عضوا في المجلس المنتخب الذي تؤيد الأغلبية الساحقة من أعضائه السيسي. وصرح رئيس المجلس المنتخب علي عبد العال إن نوابا في مجلس الشعب بادروا بطلب تصرف التحديثات وإن السيسي قد يتخذ قرار ألا يرشح ذاته لمدة رئاسية حديثة.
وأتى في توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية عن التحديثات أن التطوير الذي يسمح بزيادة مدة المرحلة الرئاسية للسيسي والسماح له بالسعي لمدة رئاسية ثالثة أتى "ابتداء وانتهاء من نواب الشعب تقديرا للدور التاريخي لرئيس الدولة". وتحدث مقدمو دعوة التطويرات إن السيسي، الذي عمل كـ وزير الحماية، بلغ إلى سدة الرئاسة بتفويض عظيم من الشعب في أعقاب احتجاجات حاشدة على حكم سلفه محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013. ويقولون كذلك إن السيسي يستحق الاستمرار في المركز الوظيفي عقب تحسن الشواهد الاستثمارية وايضاً بهدف المزيد من تحسن الاستثمار.
واشتمل توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية القول إن جلسات حوار مجتمعي عقدت في مجلس الشعب قبل قبول مجلس النواب الختامية على التحديثات أظهرت تأييدا عاما قويا لها من ممثلي الهيئات الدينية والسياسية والتعليمية والمهنية والمدنية الذين شاركوا في الجلسات.
المحتوى:-
كورة اون لاين مشاهدة مباراة يوفنتوس وفيورنتينا بث مباشر اليوم
بالرقم القومي من موقع الهيئة الوطنية للانتخابات اعرف لجنتك الانتخابية
شركة المياه والصرف الصحي تكرم العاملين من حفظة القرآن الكريم بالشركة
بالاسم والرقم القومي نتيجة قرعة حج الجمعيات 2019
أقر توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية بوجود بعض الرافضون للتعديلات من أعضاء في السلطة القضائية واثنتين من المنظمات المدنية الغير حكومية ومعارضين سياسيين. مثلما صوت مقابل التحديثات 22 نائبا. ويقول المعارضة إن مكتسبا أساسيا من مكتسبات انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك عقب 30 عاما في الحكم وهو الانتقال السلمي للسلطة أصبح مهددا. ويقولون إن السيسي والدائرة المحيطة به وقادة الأجهزة الطموح والمخابرات يقفون خلف التطويرات. وعبروا عن مخاوف من توغل كتائب الجيش في الحياة المدنية عقب التطويرات التي أعطتها دور حراسة الديمقراطية.
وتحدث هيثم الحريري واحد من أعضاء مجلس النواب المعارضين للتعديلات في مواجهة مجلس النواب ذلك الأسبوع "إذا أردتم أن يقطن أبناؤكم في جمهورية مدنية ديموقراطية جديدة فيها تبادل سلمي للسلطة، فلا أعتقد أن ذلك التطوير هو الذي نطمح إليه". ورغم أن رئيس المجلس المنتخب أفاد إن غير مشابه وجهات البصر إلى حد ما أبديت في المحادثات المجتمعي في مجلس النواب يقول معارضون ونشطاء إن فعل حوار حقيقي بخصوص التطويرات يوجد مستحيلا في وجود الحملة الواسعة على المعارضون السياسية.
وينفي المسؤولون المصريون أن الحكومة تضيق الخناق على المعارضون، ويقولون إن المواطنين المصريين من غير مشابه المشارب أتيحت لهم فرص إبداء الرأي في التحديثات، ويضيفون أن غير مشابه وجهات البصر ممثلة فيها. مثلما نفى عبد العال أن التحديثات تحتوي دورا جديدا للقوات المسلحة. ونقلت جريدة الأهرام قوله في المجلس المنتخب إن كتائب الجيش هي العمود الفقري للدولة، وإن مدنية الجمهورية المصرية "تعني أننا لسنا جمهورية علمانية ولا عسكرية ولا دينية".
وصرح ستيفن كوك من مجلس الصلات الخارجية، وهو ترتيب أبحاث منفصل في الولايات المتحدة الامريكية "ذلك قسم من تدعيم السيسي لسلطته". وأزاد "من منظور مؤسسي .. الثورة المضادة في جمهورية مصر العربية اكتملت بشكل ملحوظ".
كان في مواجهة الناخبين أبناء مصر في الداخل والخارج أربعة أيام لاغير لقراءة التطويرات الدستورية واستيعابها عقب القبول الختامية عليها من طرف مجلس الشعب قبل أن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع. ولم يذكر لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات الذي أفصح مواقيت الاستفتاء في الداخل والخارج يوم يوم الاربعاء متى سوف يتم فرز الأصوات وإعلان النتائج. وقبل أكثر من أسبوع من التصويت الختامي لمجلس النواب على التطويرات غصت شوارع العاصمة بالملصقات واللافتات التي تدعو الناخبين للمساهمة في الاستفتاء وبعضها يدعو للموافقة على التحديثات رافعة شعار "اعمل الصح".
(رويترز)
ماهي أكثر أهمية التحديثات؟
ازداد تحديث المادة 140 المرحلة الرئاسية من أربع سنين إلى ست سنين. وعوضا عن منع صريح تتضمنه المادة قبل التطوير لشغل المركز الوظيفي زيادة عن فترتين رئاسيتين جعل التحديث القيد على الفترات الرئاسية توالي الفترتين. وسمحت مادة انتقالية بتمديد مرحلة رئاسة السيسي الجارية التي انتصر بها في 2018 ومدتها أربع سنين إلى ست أعوام، وسمحت له بالترشح لمدة ثالثة في عام 2024 وهذا على خلفية مبالغة مدة المرحلة الرئاسية. واحتوت التطويرات تأسيس مجلس ثان لمجلس الشعب باسم مجلس الشيوخ عدد أعضائه 180 يختار الناخبون ثلثيهم في حين يعين رئيس الجمهورية الثلث الباقي.
وزيدت المادة 200 المخصصة بالقوات المسلحة لتشمل مهامها - إضافة إلى ذلك حراسة البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها - مهمات "صون القانون الأساسي والديمقراطية والحفاظ على المقومات الرئيسية للدولة ومدنيتها ومكتسبات الشعب وحريات وحقوق الأشخاص". واحتوت التطويرات أن يكون لرئيس الجمهورية تكليف نائب أو أكثر له. ووفق التحديثات يعين رئيس الجمهورية رؤساء الهيئات القضائية والنائب العام من ضمن أعداد من المنتخبين تقترحها هذه الهيئات. وتخصص التحديثات حصة من مقاعد البرلمان نسبتها 25 بالمائة للمرأة.
من خلف تلك التطويرات؟
تقدمت باقتراحات التطويرات كتلة مساندة جمهورية مصر العربية في المجلس المنتخب وهي كتلة مهيمنة مؤيدة للحكومة. وأتى في توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية في البرلمان عن التطويرات أن 155 نائبا وقعوا على المطلب المخصص بإجرائها. ووافق عليها نهائيا 531 نائبا من ضمن 596 عضوا في المجلس المنتخب الذي تؤيد الأغلبية الساحقة من أعضائه السيسي. وصرح رئيس المجلس المنتخب علي عبد العال إن نوابا في مجلس الشعب بادروا بطلب تصرف التحديثات وإن السيسي قد يتخذ قرار ألا يرشح ذاته لمدة رئاسية حديثة.
وأتى في توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية عن التحديثات أن التطوير الذي يسمح بزيادة مدة المرحلة الرئاسية للسيسي والسماح له بالسعي لمدة رئاسية ثالثة أتى "ابتداء وانتهاء من نواب الشعب تقديرا للدور التاريخي لرئيس الدولة". وتحدث مقدمو دعوة التطويرات إن السيسي، الذي عمل كـ وزير الحماية، بلغ إلى سدة الرئاسة بتفويض عظيم من الشعب في أعقاب احتجاجات حاشدة على حكم سلفه محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013. ويقولون كذلك إن السيسي يستحق الاستمرار في المركز الوظيفي عقب تحسن الشواهد الاستثمارية وايضاً بهدف المزيد من تحسن الاستثمار.
واشتمل توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية القول إن جلسات حوار مجتمعي عقدت في مجلس الشعب قبل قبول مجلس النواب الختامية على التحديثات أظهرت تأييدا عاما قويا لها من ممثلي الهيئات الدينية والسياسية والتعليمية والمهنية والمدنية الذين شاركوا في الجلسات.
المحتوى:-
كورة اون لاين مشاهدة مباراة يوفنتوس وفيورنتينا بث مباشر اليوم
بالرقم القومي من موقع الهيئة الوطنية للانتخابات اعرف لجنتك الانتخابية
شركة المياه والصرف الصحي تكرم العاملين من حفظة القرآن الكريم بالشركة
بالاسم والرقم القومي نتيجة قرعة حج الجمعيات 2019
ماذا يقول المحتجون؟
أقر توثيق اللجنة الدستورية والتشريعية بوجود بعض الرافضون للتعديلات من أعضاء في السلطة القضائية واثنتين من المنظمات المدنية الغير حكومية ومعارضين سياسيين. مثلما صوت مقابل التحديثات 22 نائبا. ويقول المعارضة إن مكتسبا أساسيا من مكتسبات انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك عقب 30 عاما في الحكم وهو الانتقال السلمي للسلطة أصبح مهددا. ويقولون إن السيسي والدائرة المحيطة به وقادة الأجهزة الطموح والمخابرات يقفون خلف التطويرات. وعبروا عن مخاوف من توغل كتائب الجيش في الحياة المدنية عقب التطويرات التي أعطتها دور حراسة الديمقراطية.
وتحدث هيثم الحريري واحد من أعضاء مجلس النواب المعارضين للتعديلات في مواجهة مجلس النواب ذلك الأسبوع "إذا أردتم أن يقطن أبناؤكم في جمهورية مدنية ديموقراطية جديدة فيها تبادل سلمي للسلطة، فلا أعتقد أن ذلك التطوير هو الذي نطمح إليه". ورغم أن رئيس المجلس المنتخب أفاد إن غير مشابه وجهات البصر إلى حد ما أبديت في المحادثات المجتمعي في مجلس النواب يقول معارضون ونشطاء إن فعل حوار حقيقي بخصوص التطويرات يوجد مستحيلا في وجود الحملة الواسعة على المعارضون السياسية.
وينفي المسؤولون المصريون أن الحكومة تضيق الخناق على المعارضون، ويقولون إن المواطنين المصريين من غير مشابه المشارب أتيحت لهم فرص إبداء الرأي في التحديثات، ويضيفون أن غير مشابه وجهات البصر ممثلة فيها. مثلما نفى عبد العال أن التحديثات تحتوي دورا جديدا للقوات المسلحة. ونقلت جريدة الأهرام قوله في المجلس المنتخب إن كتائب الجيش هي العمود الفقري للدولة، وإن مدنية الجمهورية المصرية "تعني أننا لسنا جمهورية علمانية ولا عسكرية ولا دينية".
وصرح ستيفن كوك من مجلس الصلات الخارجية، وهو ترتيب أبحاث منفصل في الولايات المتحدة الامريكية "ذلك قسم من تدعيم السيسي لسلطته". وأزاد "من منظور مؤسسي .. الثورة المضادة في جمهورية مصر العربية اكتملت بشكل ملحوظ".
ماذا سيقع في أعقاب هذا؟
كان في مواجهة الناخبين أبناء مصر في الداخل والخارج أربعة أيام لاغير لقراءة التطويرات الدستورية واستيعابها عقب القبول الختامية عليها من طرف مجلس الشعب قبل أن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع. ولم يذكر لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات الذي أفصح مواقيت الاستفتاء في الداخل والخارج يوم يوم الاربعاء متى سوف يتم فرز الأصوات وإعلان النتائج. وقبل أكثر من أسبوع من التصويت الختامي لمجلس النواب على التطويرات غصت شوارع العاصمة بالملصقات واللافتات التي تدعو الناخبين للمساهمة في الاستفتاء وبعضها يدعو للموافقة على التحديثات رافعة شعار "اعمل الصح".
(رويترز)

تعليقات
إرسال تعليق