تساقط الشعر بعد الزراعة بستة اشهر العوامل الاساسية لتساقط الشعر بعد الزراعة

تساقط الشعر بعد الزراعة بستة اشهر العوامل الاساسية لتساقط الشعر بعد الزراعة من الإفتراضي، وقتما يتخذ قرار واحد ما فعل زراعة الشعر في تركيا أو غيرها، أن يكون مستعد نفسيا لاستكمال إرشادات وإرشادات الدكتور المخصصة بما قبل وما عقب العملية الجراحية، وإلا لما عانى عبء السفر والممارسات، أما إذا وقع غير دقيق ما في اتباع النصائح؛ فهو مما لا شك فيه ناجم عن عدم أشار اهتمام السقيم للمخاطر التي سيتعرض لها إن وقف على قدميه بذاك.
تساقط الشعر بعد الزراعة بستة اشهر العوامل الاساسية لتساقط الشعر بعد الزراعة

تذكر الإحصاءات الصادرة عن ISAPS، وهي ممنهجة جراحات التحسين العالمية، أن نسب فشل زراعة الشعر بخصوص العالم لا تمر الـ عشرة% مرة كل عام، ولذا تبعا لتقرير المراكز المعتمدة، مثلما أن تلك النسبة آخذة في التآكل بفضل التكنولوجية المتطورة التي يكمل طرحها على نحو متواصل.

في ذلك النص يستعرض فرقة رياضية ترتيب طبيب يتكين باير أولا متى تكون زراعة الشعر فاشلة؟ والأسباب المتنوعة التي تتسبب في  هذا، إضافة إلى أساليب تعديل زراعة الشعر الفاشلة والتعامل مع المظاهر والاقترانات الأكثر شيوعا.



متى تكون زراعة الشعر فاشلة؟

من الممكن أن يطلق على زراعة الشعر أنها فاشلة إن لم تعطِ النتائج التجميلية المطلوبة، أو أعطت أصغر من المنتظر، أما المسألة الأكثر خطورة هو أن يتعرض السقيم لمضاعفات ليست في الحسبان، أو يصاب بعدوى، أو تنتج عن العملية تشوهات في عدد محدود من أنحاء فروة الشعر.

أكثر المظاهر والاقترانات الجانبية التي تجابه السقماء تتمثل الرض بالصداع أو التنميل في فروة الدماغ والجبهة، ولذا يكون جراء إبر العقار المسكن المستخدمة أثناء العملية الجراحية، أيضا يتعرض قليل من السقماء لآلام شديدة بمجرد زوال أثر الدواء المسكر إن لم يصف لهم الدكتور الملاذ الموائم.

جميع تلك المظاهر والاقترانات طبيعية ولا تدعو للقلق، ايضاًً ظهور قليل من بقع الدم على ضمادات المساحة المانحة في مؤخرة فروة الدماغ صبيحة اليوم اللاحق للعملية كلف متوقع، بجوار تداعي بصيلات الشعر المزروع أثناء ثلاثة إلى 6 شهور حتى الآن زراعة الشعر.

إن الاستكمال المطردة والدورية لمقدار عام كحد أدنى حتى الآن غرس الشعر قضى في قصد اللزوم من عديدة جوانب؛ أولا للاطمئنان على سلامة السقيم وتطور النتائج الناجحة للجراحة، وثانيا لتقديم العون السيكولوجي الأساسي للسقيم، لهذا يتعهد فرقة رياضية أطباء مركز الدكتور يتكين باير لزراعة الشعر في إسطنبول بطرح المواصلة ثلاثة مرات كل شهر أثناء العام الأكبر حتى الآن العملية، أو أطول من هذا إذا استدعى الشأن.



عوامل فشل زراعة الشعر ودور الدكتور

النتائج الأكثر فشلا لعملية زراعة الشعر بالعادة ما تكون نتيجة إهمال من الدكتور، أو قلة خبرته، أو حتى كونه ليس طبيبا متخصصا لكنه يمارس زراعة الشعر إنشاء على ممارسات محفوظة، دون اهتمام ظرف السقيم واختيار الأنسب لها. ومن وسط العوامل المرتبطة بطبيب زراعة الشعر فورا.

عدم التقيّد بمعايير التعقيم والنظافة، ما يعرض عدد محدود من السقماء للإصابة بالعدوى.
فعل العملية الجراحية لمن دون سن الـ عشرين عاما، ما يؤدي إلى ظهور بقع صلع حديثة عقب مرحلة، لأن الدكتور لم يقوم بالتعرف على نظام الصلع الختامي والصحيح الذي يتكبد منه الموبوء.

الاقتطاف الجائر لبصيلات الشعر من الأنحاء المانحة، وظهور الفراغات أو قلة غزارة الشعر بمناطق حديثة غير هذه المستهدفة بالعلاج!

عدم انتباه التجزئة السليم لبصيلات الشعر في أنحاء الصلع، ما يكون سببا في مشكلات التغطية والغزارة غير المتساوية النتائج الختامية.

غرس البصيلات بزوايا وعلى أعماق خاطئة، ما يكون سببا في تداعي البصيلات أو تلفها، وعدم الاستحواذ على النتائج المرجوة من العملية الجراحية.

تحديد خط أمامي للشعر المزروع لا يناسب جبهة الموبوء أو شكل وجهه، ما يمنح هيئةً خارجية غير محبب ونتائج مشوهة للعملية.
إلى غير ذاك من العوامل التي يسأل عنها طبيب زراعة الشعر مسئولية كاملة، حيث تكون متعلقة على الإطلاق بمدى مهارته وصحة إجراءته.

إلا أن تبقى كذلك عدد محدود من العوامل المؤدية إلى فشل زراعة الشعر تختص بالمريض ومتابعته للإرشادات والنصائح حتى الآن العملية، وإذا لم يوجه له الدكتور تلك التعليمات ويؤكد فوقها يكن مسئولا أيضا عن النتائج غير الناجحة للجراحة.


استكمال الإرشادات حتى الآن العملية لتجنب فشل الفعل

هناك العدد الكبير من التعليمات التي يواجهها كبار الأطباء لمرضاهم في أعقاب زراعة الشعر، ولذا بهدف التحقق أن العليل لن يجابه أية مضاعفات أو مظاهر واقترانات جانبية خطيرة، بجانب إدخار الطقس الملائم لبصيلات الشعر المزروع حتى تستمتع بالثبات والصحة الجيدة، للاستحواذ على النتائج المرغوبة.

قد ينتج عن عدم ذكر الدكتور لتلك التعليمات، أو عدم اتباع العليل لها العدد الكبير من المجازفات الخطيرة، التي يمكن أن تصل إلى تداعي البصيلات المزروعة، وبذلك فشل نتائج زراعة الشعر ككل. أبرز وأكثر الإرشادات شيوعا في أعقاب بذر الشعر هي التي يلي:

عدم ملامسة الشعر المزروع أو الأنحاء المانحة بشكل قاطع حتى الآن العملية.
تجنب الجاهزية بالرأس إلى أدنى، أو صدمها لدى ركوب العربة، والعمل على جعلها في ظرف مستقيمة خلال الزمن.
الغفو على الظهر مع وحط وسادتين أسفل الدماغ لتصبح بزاوية مائلة، طوال الليالي الأولى حتى الآن العملية الجراحية، لتجنب حدوث نزيف.

عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة في أعقاب زراعة الشعر، وتجنب السير في ضوئها زيادة عن نصف ساعة لدى اللزوم.
تجنب الذهاب للخارج أماكن مفتوحة إذا كانت الأوضاع الجوية غير ملائمة، أوقات هبوب الهواء أو سقوط الأمطار.
الحذر والتدقيق على استعمال العقاقير ومستحضرات الإعتناء التي يصفها الدكتور حسب جدول المواعيد الزمني المحدد.
التبطل عن ممارسة أية رياضات عنيفة أو تعب متعب فترة شهر على أقل ما فيها عقب العملية الجراحية، واستشارة الدكتور عن أنسب وقت للعودة إلى الجهد لو أنه يحتاج مجهودا بدنيا.

لا يقدم نصيحة بممارسة السباحة أثناء الشهر الأكبر عقب زراعة الشعر.
الامتناع عن التدخين وشرب الكحوليات أساسي قبل وبعد العملية في وقت كاف لضمان الاستحواذ على نتائج ناجحة.
قص الشعر واستخدام الصبغات وأدوات الرعاية بالشعر ذات معدلات الحرارة المرتفعة لا يكون سوى عقب مرور الزمن الوافي الذي يحدده الدكتور.

بالفضل على ذلك العدد الكبير من التعليمات الأخرى، والتي بإمكانك متابعتها من الدكتور يتكين باير بشخصه في المقطع المرئي الإرشادي اللاحق:

كيف يمكن التصرف مع زراعة الشعر الفاشلة؟
أولا ينبغي أن نحدد ما المقصود بكلمة فاشلة؛ هل ذلك يقصد التعرض لأعراض جانبية ومضاعفات شديدة لم تكن في الحسبان؟ لو أنه الموضوع أيضا فغالبا ما يكون الدواء موجودا عند استشارة الدكتور، أيا كانت المظاهر والاقترانات، مثل الصداع أو الوجع الزائد أو التعرض لنزيف.

أيضاً ثمة قليل من المظاهر والاقترانات المعتادة التي تجعل القلائل يعتقد أن زراعة الشعر فيما يتعلق لهم كانت فاشلة، إلا أن المسألة في الواقع ليس أيضا؛ من أشهر تلك المظاهر والاقترانات تداعي الشعر المزروع عقب العملية، ويكون هذا طوال الثلاثة إلى 6 شهور الأولى، وهو إبانة متوقع جراء دورة نمو الشعر، عقب هذا تبدأ النتائج الختامية في الظهور، ولا تتساقط من جديد.

أما لو كان فشل زراعة الشعر يعني به التعرض لحصد الشعر الجائر من الأنحاء المانحة، وظهور فراغات في فروة الدماغ، أو ملاحظة تداعي البصيلات –حيث تكون في خاتمة الشعرة كرة دقيقة الكمية وبيضاء اللون، فإن هذا يفتقر لاستشارة الدكتور لحظيا، لأنه يعرض جميع نتائج العملية للخطر.

في مثل تلك الحالات من الممكن أن يخضع السقيم لعملية زراعة شعر تصحيحية، إلا أن هذا غير ممكن قبل مرور عام كحد أدنى، واكتمال الهيئة الخارجية الختامي لنتائج العملية بصورة تامة.

تعليقات